كل الاصدارات اصدارات المجلس

نجيب محفوظ بين الرواية والفيلم

نجيب محفوظ بين الرواية والفيلم

الكاتب: سامح فتحى
السعر: 12 جنيهًا
متوفر

اصدار 2016 النشر العام


هذا الكتاب يقدم نجيب محفوظ الأديب النابغة للقارئ تقديمًا يقربه إليه، ويشعره بعظمته، ويستجلب تلك الحلوى التي ذاقها القارئ من أدبه لينفثها من خلال الكلمات والسطور، فقد سحر عالم نجيب محفوظ الكثيرين؛ خاصة من ولجوه عبر عبر باب السينما أولاً قبل التفرغ لقراءته في في مظانه الورقية، فتجلت عظمة ذلك الأديب الذي استطاع أن يرسم بريشته صورة للمجتمع المصري على مرّ عصوره منذ الفراعنة وإلى العصر الحديث، وقد عبر نجيب محفوظ عن طبيعة الشعب المصري التي عاينها وعاصرها بنفسه أجلّ تعبير وأوفاه؛ نظرًا لعينيه اللاقطتين، وعقله المتوثب، وذاكرته الحديدية، ولغته الطيعة، وقد حولت معظم روايات نجيب محفوظ إلى أعمال سينيمائية ضمها هذا الكتاب الذي من خلاله يتم تقديم رؤية نجيب محفوظ الروائية، ورؤية المخرج أو كاتب السيناريو للعمل من الوجهة السينيمائية ، مع الحرص على تقديم العملين بصورة تقريبية تامة للقارئ، بحيث إن من لم يقرأ الرواية أو يشاهد الفيلم يستطيع بعد القراءة أن يتخيلهما جيّدًا، ويقتربان من ذهنه وكأنه قرأ الرواية أو شاهد الفيلم. وبالمقارنة بين الفيلم والرواية، نجد أن الرواية بقد ما تحتفظ بخصائصها الأدبيّة والجماليّة الخاصة باللغة الروائيّة باعتبارها منجزًا شخصيًّا، فإن الفيلم لا يستطيع أن يحافظ على المشاهد العديدة للوصف الروائي مثلاً، بل يختصرها إلى لقطة طويلة أو متوسطة، ثم تدخل الكاميرا على الموضوع. لذلك تفقد الرواية خلال عملية التحويل الكثير من خصائصها الأسلوبيّة عندما تصبح فيلمًا سينيمائيًّا، وإن كان للفيلم السينيمائي جمالياته التي يمكن أن تضاف إلى رصيد الرواية كفن متطور؛ مما يؤكد أن الرواية فن قائم بذاته أي أن لديها المرتكزات التي تجعل منها رواية وليس شيئًا آخر، والحال ينطبق على الفيلم السينيمائي أيضًا . لذا كان من الأهمية بمكان أن يكون الأديب العالمي نجيب محفوظ هو موضوع توضيح العلاقة بين الفيلم والرواية؛ لأنه خير من قدم الرواية كفن متكامل، كما أن أعماله الروائية لها الأيدي البيضاء على السينما المصرية والعربية.