دنيا عبد المعبود
مصممة أزياء وستايلست وصانعة هوية بصرية للشخصيات
تصنع التفاصيل التي تجعل الشخصية حقيقية وتمنح الحكاية شكلها المرئي
تقوم مهنة تصميم الأزياء والستايلنج في السينما والدراما على تحويل الشخصية المكتوبة في السيناريو إلى حضور بصري يصدقه المشاهد قبل أن تنطق بكلمة. تبدأ المهمة بقراءة النص وفهم زمن الحكاية ومكانها والبيئة الاجتماعية التي تنتمي إليها كل شخصية، ثم دراسة عمرها ومهنتها وطباعها وحالتها النفسية والتحولات التي تمر بها خلال الأحداث. ومن هذه القراءة تتكوّن لغة بصرية دقيقة تشمل الملابس والألوان والخامات والإكسسوارات وطريقة ارتداء كل قطعة.
دور مصممة الأزياء أو الستايلست لا يتوقف عند اختيار ملابس جميلة أو تنسيق إطلالة جذابة. العمل الحقيقي هو بناء منطق واضح للشخصية، بحيث تبدو اختياراتها طبيعية ومتسقة مع حياتها ودخلها وذوقها وظروفها. وقد تكون الملابس هادئة ومحايدة، أو متعبة ومستهلكة، أو دقيقة وفاخرة، وفقًا لما تحتاجه الدراما، لا وفقًا لجمال القطعة وحده.
تشمل المهنة البحث في المراجع والصور والحقب الزمنية، ووضع تصور عام للهوية البصرية، واختيار القطع أو تصميمها وتنفيذها، وعمل القياسات والبروفات، ثم التنسيق المستمر مع المخرج ومدير التصوير ومصمم الديكور وقسمي المكياج والشعر. كما تتطلب متابعة دقيقة أثناء التصوير لضمان استمرارية الملابس بين المشاهد، ومراعاة تغير الزمن والحالة النفسية وتطور الشخصية داخل الحكاية.
في الأعمال الواقعية، تصبح التفاصيل الصغيرة شديدة الأهمية، لأن أي اختيار غير منتمٍ إلى المكان أو الزمن يمكن أن يخرج المشاهد من القصة. أما في الأعمال التي تسمح بخيال بصري أوسع، فتعمل الأزياء على خلق عالم له قواعده ونبرته، من دون أن تطغى على الممثل أو تتحول إلى استعراض منفصل عن الدراما. نجاح المهنة يظهر عندما يشعر الجمهور أن الشخصية ترتدي ما يخصها هي، لا ما اختاره لها فريق العمل.
تخرجت دنيا عبد المعبود في المعهد العالي للسينما، قسم الديكور وتصميم الملابس، عام 2009، وبدأت رحلتها الفنية مبكرًا قبل التخرج. كان فيلم بنات العم من أوائل أعمالها، ثم واصلت العمل في السينما والدراما التلفزيونية، وبنت خبرة تجمع بين الحس الفني والقدرة على قراءة الشخصية وتحويل تفاصيلها المكتوبة إلى صورة واضحة على الشاشة.
تتعامل دنيا مع الملابس باعتبارها جزءًا من السرد وليست عنصرًا منفصلًا عنه. لكل لون وخامة وقَصّة سبب يرتبط بالشخصية والمشهد، ولكل تغيير في المظهر علاقة بما تمر به الشخصية من تحولات. ويقوم أسلوبها على التعاون المبكر مع المخرج وبقية الأقسام الفنية، حتى تأتي الصورة النهائية متجانسة وتخدم روح العمل.
شاركت دنيا عبد المعبود في تشكيل الهوية البصرية لعدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من بينها لامؤاخذة، ووش في وش، ومستر إكس، إلى جانب مسلسلات 30 يوم، والرحلة، ولآخر نفس، واللي مالوش كبير، ودايمًا عامر، وضرب نار. وتنوعت طبيعة هذه الأعمال بين الكوميديا والدراما الاجتماعية والتشويق، وهو ما تطلب بناء عوالم بصرية مختلفة وشخصيات تنتمي إلى بيئات ومستويات اجتماعية متباينة.
تعتمد خبرتها على الموازنة بين الرؤية الفنية ومتطلبات التنفيذ؛ من البحث والتحضير والبروفات إلى إدارة التفاصيل داخل التصوير والحفاظ على الاستمرارية. والهدف في كل عمل هو أن يصبح المظهر امتدادًا صادقًا للشخصية، وأن تساعد الأزياء المشاهد على فهمها والشعور بها من دون شرح مباشر.
|
المسمى المهني |
السنة |
العمل |
|
ستايلست |
2012 |
بنات العم |
|
مصممة أزياء |
2014 |
لامؤاخذة |
|
ستايلست |
2023 |
بعد الشر |
|
ستايلست |
2023 |
وش في وش |
|
ستايلست |
2023 |
مستر إكس |
|
المسمى المهني |
السنة |
العمل |
|
ستايلست |
2016 |
كلمة سر |
|
ستايلست |
2017 |
حكايات بنات 2 |
|
ستايلست |
2017 |
30 يوم |
|
ستايلست |
2018 |
كأنه إمبارح |
|
ستايلست |
2018 |
الرحلة |
|
ستايلست |
2019 |
لآخر نفس |
|
ستايلست |
2019 |
شبر مية |
|
ستايلست |
2020 |
ونحب تاني ليه |
|
ستايلست |
2021 |
إجازة مفتوحة |
|
ستايلست |
2021 |
اللي مالوش كبير |
|
ستايلست |
2021 |
الجدار الرابع |
|
ستايلست |
2021 |
الآنسة فرح 4 |
|
ستايلست |
2021 |
الآنسة فرح 5 |
|
ستايلست |
2021 |
إلا أنا حلم حياتي |
|
ستايلست |
2022 |
دايمًا عامر |
|
ستايلست |
2023 |
حدث بالفعل كارت شخصي |
|
ستايلست |
2023 |
ضرب نار |