يوسف نوفل
ولد يوسف نوفل يوم السبت 1 أكتوبر 1938، ثالث أخوته لأبيه حسن، في مدينة بورسعيد، وما لبث أن انتقل عام 1960م إلى القاهرة ليستكمل دراسته الجامعية حيث التحق بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة سنة 1961 وحصل على الليسانس سنة 1964, وعلى الماجستير 1969, ودكتوراه الدراسات الأدبية (الأدب العربي) 1973 وموضوع الأطروحة عن "روايات محمد عبد الحليم عبد الله"، وحصل على درجة «أستاذ» سنة 1985.
تولّى مواقع قيادية جامعية في جامعات مصرية وعربية:
ناقش، وأشرف على مائتيْ رسالة علمية في الأدب واللغة في جامعات مصر، ومعهد الدراسات العربية بالقاهرة، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالسعودية، وجامعة وادي النيل بالسودان.
أعير إلى الكويت، والسعودية (الرياض)، والإمارات (العين).
قوّم كليات وجامعات بالإمارات في أربع زيارات.
اختير رئيس مؤتمر الأدباء بمصر مرتين: الأولى بالإسماعيلية سنة 2002، والثانية بشرم الشيخ سنة 2006، وشارك في مؤتمرات عديدة داخل مصر وخارجها.
ألّف ــ منفردًا، ولأول مرة ــ أول موسوعة عن الشعر العربي الحديث في أكثر من ألف صفحة، وتضم معجمًا عن أكثر من سبعة آلاف وخمسمائة شاعر عربي من المحيط إلى الخليج، وكشف عن شعراء مجهولين، ودواوين منسيّة.
كما ألّف سبعة وثلاثين كتابًا أدبيًّا ونقديًّا في نقد الشعر والقصة والمسرحية، وكتب عددًا كبيرًا من الأبحاث المنشورة عن الثقافة العربية واللغة العربية، وتعليمها، والمصطلح الأدبي، والنقد الأدبي في المجلات العلمية والأدبية داخل مصر وخارجها.
كما ألّف نحو مائتيْ بحث ومقال في الأدب العربي والنقد، وتعليم اللغة، والمكتبة العربية، والثقافة العربية، والمصطلح الأدبي، إلى جانب الإبداع الشعريّ (أربعة دواوين)، والقصصيّ (مجموعة قصصية).
كما ألّف كتابًا ومقالات وحوارات بعنوان (لغتنا العربية) نشرت في مجلات وصحف مصرية وعربية، في التراث، والعمل المصطلحي، والمعجمي، والموسوعي، وتوظيف اللغة العربية في التعليم والإعلام وأقدمها كتاب: العرب في صقلية، وأثرهم في نشر الثقافة الإسلامية، كتاب فاز بالمركز الأول في مسابقة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ونشر في 15/6/1965.
شارك، بدراسة الشعر ونقده، وفي تأليف كتب اللغة العربية بالتعليم العام بمصر منذ ثلاثين عامًا في القراءة للشهادة الإعدادية 1977، وفي الأدب والنصوص للثانوية العامة منذ 1990، حتى الآن، ورئيس لجنة تأليف بعض كتب اللغة العربية بالمرحلة الابتدائية بدولة الإمارات.
نال، منذ أوائل الستينيات، ولسنوات متتالية عددًا من الجوائز الأدبية والعلمية والتربوية، كما نال شهادات التقدير والتكريم داخل مصر وخارجها، وأحدثها:
أحمد يوسف أحمد
هو أستاذ العلوم السياسيّة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسيّة، وهو متخصص فى الشئون العربية والسياسة الخارجية المصريّة. المدير السابق لمعهد البحوث والدراسات العربية التابع للمنظمة العربية التربية والثقافة والعلوم - عضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية ولجنته التنفيذيّة - وعضو الهيئة الاستشاريّة لمجلة السياسة الدوليّة. وعضو مجلس أمناء جامعة الأهرام الكنديّة.
, النيل للمبدعين العرب 2026
على جعفر العلاق
علي جعفر العلّاق (1945) شاعر وأستاذ جامعي عراقي. ولد في الكوت من محافظة واسط. حصل على الإجازة في اللغة العربية من الجامعة المستنصرية في بغداد عام 1973 ثم الدكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1983. عمل استاذاً للأدب والنقد في جامعة صنعاء.
من دواوينه الشعرية لا شيء يحدث ... لا أحد يجيء 1973 ووطن لطيور الماء 1975 وشجر العائلة 1979 وفاكهة الماضي 1987 وأيام آدم 1993 وله مؤلفات في النقد والدراسات. قضّى في صنعاء سنوات ودرّس بجامعتها بعدها رحل إلى الإمارات، حيث يقيم في مدينة العين.
ولد علي جعفر العلّاق في الكوت من محافظة واسط (العمارة آنذاك) بجنوب العراق سنة 1945. في منتصف خمسينات انتقلت عائلته إلى بغداد فاستأنف دراسته هناك إلى أن تخرج من الجامعة المستنصرية عام 1973 ليصدر كتابه الشعري الأول «لا شيء يحدث لا أحد يجيء» في السنة نفسها وكان قد أهداه إلى أبيه.
في ثمانينات ذهب للدراسة في لندن وحصل على الدكتوراه من جامعة إكستر في بريطانيا عام 1983. في التسعينات، في بداياتها ذهب للتدريس في اليمن من 1991 حتى عام 1997. قضّى في صنعاء سنوات لينتقل بعدها إلى الإمارات، حيث يقيم في مدينة العين.
قال عنه فاروق يوسف أنه كان ناشطا في مجال نقد الشعر وتحليله والتقاط الجوانب النظرية. «وكان في كل كتاباته النظرية منحازا إلى ما يهوى، رصيده من الشعر العربي الحديث والقديم الذي شكل بالنسبة إليه مرجعية شعرية شخصية. لقد صنع من كتبه النثرية مجالا حيويا يتمكن القارئ حين الدخول إليه من التعرف على أسرار العملية الشعرية فكانت تلك الكتب بمثابة مختبر، عرض فيه الشاعر حياته السرية قارئا. تتداخل متعة القراءة بشغف الشعر، فكان العلاق يحلّق في نثره كما لو أنه بصدد استرجاع مشاعره حين قرأ أول مرة قصائد الشعراء الذين كتب عنهم.»
حصل على جائزة العويس للشعر في دورتها 2019
حصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السابعة عشر في فرع الآداب عام 2023 عن كتابه (إلى أين أيتها القصيدة؟ سيرة ذاتية).